‏إظهار الرسائل ذات التسميات مختارات شعريه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مختارات شعريه. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 25 يونيو 2012

مناجاة ورثاء - الشاعر / على عبدالله منصور

قصيده للمرحوم الشاعر / على عبدالله منصور ( مواليد شباس عمير )
كتبت سنة 1968 في حفل تأبين إبنته المرحومة الطالبة بالسنة الرابعة كلية حقوق إسكندرية :
أُنَاجِيكَ رَبِّى في مَنَامِي وَصَحْوَتِي ...
وَفِى يُسْرِ أَيَّامِي وَفِى وَقْتِ شِدَّتي
وَعِنْدَ وُقُوفِي في رِحَابِكَ خَاشِعَاً ...
أُصَلِّى وَأَدْعُو في رُكُوعِي وَسَجْدَتي
أَقُولُ أْعطِني مِنْ بَحْرِ جُودِكَ تُعْطِنِي ...
بِأَكْثَرَ مِمَّا  أَرْجُوهُ سَدَّاً لِحَاجَتِي
وَقَفْتُ بِبَابِكَ أَرْتَجِيكَ هِدَايَة  ...ً
فَكُنْ هَادِياًَ لِي .. لاتَكِلْنِى لِحَيْرَتِي
سَأَلْتُكَ غُفْرَانَاً لِمَا قَدْ حُمِّلْتُهُ ...
مِنَ الذَّنْبِ فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبي وَزَلَّتي
أَنَا لَسْتُ في دُنْيَايَ أَسْعَىَ لِلْغِنَى ...
أَوْ كَنْزِ مَالٍ تَضِجُّ مِنْهُ خِزَانَتِي
فَلا أَبْتَغِى إِلاّ رِضَاكَ لأنَّهُ ...
هُوَ الأَمَلُ المَنْشُودُ وَهُوَ ذَخِيرَتِي
تَحَيَّرْتُ فِي أَمْرِي ، وَذَاكَ لأَنَّنِي ...
عَصِيتُ فَسَامِحْنِي وَكَفِّرْ خَطِيئَتِي
إِلَهِي أَصَابَتْنِي المُصِيبَةُ بَغْتَة ً ...
فَكَانَ لَهَا وَقْع ٌ بِمَوْتِ كَرِيمَتِي
لَقَدْ فَارَقَتْنِي وَهِى فِي عُنْفُوَانِهَا ...
وَفِى لَمْحَةٍ مَرَّتْ تَهَاوَتْ حَبِيبَتِي
كَانَتْ عَلَى وَشَكِ التَّخَرُّجِ إِنَّمَا ...
إِرَادَةُ رَبِّ العَرْشِ سَبَقَتْ إِرَادَتِي
لَقَدْ كُنْتُ أَحْسَبُنِي أَمُوتُ وَأَنَّهَا ...
تُشَيِّعُنِي لِلْقَبْرِ فِي يَوْمِ رِحْلَتِي
وَلَكِنِّى فُوجِئْتُ أَنِّى افْتَقَدْتُهَا ...
وَشَيَّعْتُهَا ، وَالنَّارُ تَجْتَاحُ مُهْجَتِي
فَيَارَبُّ أَنْزِلْهَا بِعَدْن ٍ وَكُنْ لَهَا ...
وَلِيَّاً ، وَكُنْ عَوْنِي وَخَفِّفْ مُصِيبَتِي
وَبَدِّدْ بِفَضْلِكَ كُلَّ حُزْنِي لأَنَّنِي ...
هَزِلْتُ وَغَيْرُكَ لَيْسَ تَعْنِيِهِ حَالَتِي
وَلاَ تَدَعْ الثَّكْلَى تَئِنُّ بِجَانِبِي ...
فَإِنَّ تَمَادِيِهَا سَيُودِى بِرَاحَتِي
أَعِنْهَا عَلَى غَمٍّ أَصَابَ كِيَانَهَا ...
فَإِنَّكَ رَحْمَنٌ ، وَهَذِى شَرِيِكَتِي
أُسَرُّ إِذَا سُرَّتْ ، وَأَشْكُو إِذَا اشْتَكَتْ ...
وَأَبْكِى بِمُقْلَتِهَا ، وَتَبْكِى بِمُقْلَتِي
وَيَهْجُرُ النَّوْمُ عَيْنِي عِنْدَ سُهْدِهَا ...
وَأَهْجَعُ إِنْ نَامَتْ وَتَهْدَأُ رَوْعَتِي
إِلَهِي تَوَفَّنِي عَلَى خَيْرٍ حَالَتِي ...
مِنَ السَّتْرِ ، إِنَّ المَوْتَ فِي السَّتْرِ غَايَتِي
وَحَقِّقْ رَجَائِي فِيكَ إِنَّكَ خَالِقِي ...
بَصِيرٌ بِمَا عِنْدِي ، مُجِيبٌ لِدَعْوَتِي
لَكَ الأَمْرُ .. فَأَجُرْنِي عَلَى مَا أَصَابَنِي ...
وَعَوِّضْنِي خَيْرَاً ، وَثَبِّتْ عَقِيدَتِي
بِحَقِّ نَبِيٍّ أَنْتَ شَرَّفْتَ قَدْرَهُ ...
وَشَفَّعْتَهُ فِي الخَلْقِ يَوْمَ القِيَامَةِ
نبذه : هذا الجزء من قصيدة للشاعر على منصور مواليد 1911وهو أحد شعراء الجيل الرابع بدمنهور وكان يكتب في جريدة البعكوكه تحت اسم ( أبو علوه) .


الجمعة، 15 يونيو 2012

قَاضِى الخُلع - شعر/إسماعيل بُرَيِّك


يَا قَاضِىَ الخُلْعِ حَيَّاكَ الإِلَهْ 
أنْصَفْتَ بِالْخُلْعِ مَظْلُومَاً تَرَاهْ
وَقَضَيْتَ بِالْعَدْلِ خُلْعَاً بَائِنَاً
بَيْنُونَةُ الْخُلْعِ طَوْقٌ لِلنَّجَاةْ
.................................
لَوْ يَعْلَمِ الْمَخْلُوعُ عَدْلَ قُضَاتِهِ
لارْتَدَّ عَنْ فِعْلِ الْقَبيحِ وَمَا أتَاهْ
اللهُ يَعْلَمُ كَمْ تُقاسِى إلْفُهُ
مِنْ غُرْبَةٍ دَامَتْ وَظُلْمٍ في حِمَاهْ
..................................
يَا قاضِىَ الْخُلْعِ .. يَا رَمْزَ الْفَخَارْ
اللهُ خَصَّكَ بِالعَدَالَةِ وَالْوَقَارْ
فََحَكَمْتَ بِالْعَدْلِ خُلْعَاً بَائِنَاً
سَيْفُ العَدَالَةِ قَاطِعٌ بَتَّارْ
غَدَتِ الْيَمَامَةُ بِالْعَدَالَةِ حُرَّةً
مَخْلُوعُهَا قَدْ رَاحَ يَبْكِى بِانْكِسَارْ
أضْحَى يُبَرْطِمُ دَائِمَاً مُتبَرِّمَاً
مِمَّا يَرَاهُ مِنْ ازْدِرَاءٍ وَاحْتِقَارْ
طُوبَى لِزَرْقاءِ الْيَمَامَةِ نَصْرُهَا
لَمَّا تَطَاوَلَ لَيْلُهَا طَلَعَ النَّهَارْ 

الخميس، 17 مايو 2012

حَمْدِينْ صَبَاحِي .. أَمَلُ البلادْ

شعر / إسماعيل بُرَيِّك
(حَمْدِينُ ) يَخْطُو لِلْعُلا بِنَجَاحِ
عِنْدَ الْمَسَاءِ وَفَجْرَ كُلِّ صَبَاحِ
(قَصْرُ العُرُوبَةِ) بِانْتِظَارِ قُدُومِهِ
حَمَلَ الِّلوَاءَ لِخُطَّةِ الإصْلاحِ
حَيُّوا مَعِي ذَاكَ المُنَاضِلَ إِنَّهُ
أَمَلُ البلادِ وَفَخْرُهَا (حَمْدِينْ صَبَاحِي)